السيد مهدي الرجائي الموسوي

224

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وإن تركبونا بالمذلّة تبعثوا * ليوثاً ترى ورد المنية أعذرا وله : قد ساسنا الأهل عسفا * وسامنا الدهر خسفا وصار عدل اناسٍ * جوراً علينا وحيفا واللَّه لولا انتظاري * برءً لدائي أشفى ورقبتي وعد وقتٍ * تكون بالنجح أوفى لسقت جيشاً إليهم * ألفاً وألفاً وألفا حتّى تدور عليهم * رحا البلية عطفا « 1 » 496 - السيّد محمّد بدرالدين بن عبداللَّه بن الحسين بن المنصور باللَّه أبيمحمّد القاسم بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى ابن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني . قال الصنعاني : أحد أعيان آل المنصور باللَّه وعلمائهم المشاهير ، عالم يهزم كتيبة النعمان ، ويقحم مالك الفقه إذا ناظره بسنان بيان ، غدا وحيداً وهو لأهل الأربعة المذاهب خامس ، ولو أنّهم أدركوه لما كان جميعهم إلّا منه القابس . وفاضل لم يتخلّق بالفضول ، ولم يعرف عنه علم الأصول ، ولا ما ذكر فيه حلف الفضول ، لا يلتقيه النقاد إلّا وهو بالخشوع راكع . وبالجملة فقد أصبحت المعارف وقفاً عليه وهو المعظم الجامع ، وشاعر صحب معجز القريض وسواه تابعي ، يزين فضائل علمه الشعر ولا يزري به كالشافعي ، قد جمع له الكمال ، وكاد يحسده لمّا ابتلي بنقصه الهلال : وليس للَّه‌بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد

--> ( 1 ) معجم الشعراء 1 : 459 .